التزكيات للشيخ بادخن
الشيخ عرفات
بسم الله الرحمن الرحيم
فإن الأخ الشيخ أحمد بن سليمان بادخن من خيرة طلاب العلم الأفاضل الذين نفع الله بجهودهم وبدعوتهم، وقد عرفته طالب علم مجتهدًا في تحصيل العلم ونشره، وعرفته سلفيا يحب الدعوة السلفية وينافح عنها ويحب علماءها، نحسبه كذلك، والله حسيبه ولا نزكي على الله أحدا.
كتبه: عرفات بن حسن المحمدي
١٤٤٠/١/١١
مصدر
الشيخ منير السعدي
قال الشيخ أبو المنذر منير السعدي العدني_ حفظه الله_:
أخ فاضل، وطالب علم متمكن وردوده على محمد الإمام قوية و مفيدة.
بعد الظهر الثلاثاء 28 شوال عام 1437ه
مصدر
الشيخ زكريا العدني
قال الشيخ أبو يحيى زكريا بن شعيب العدني - حفظه الله - (حين سئل عن حال الشيخ أحمد بادخن):
شيخ فاضل سلفي.
مصدر
الشيخ عباس الجونة
قال الشيخ أبو عمار عباس الجونة _ حفظه الله _:
أخونا أحمد من الإخوة الفضلاء العقلاء الذين درسوا فترة ليست بالقليلة في معبر وعرف من سير محمد الإمام ونهجه ما لم يعرفه كبار طلابه حتى أنه لربما ناصحه في بعض سيره وفتاويه وردوده على الإمام موفقة مسددة.
وفقنا الله وإياه لكل خير وجنبنا وإياه كل ضير.
مصدر
الشيخ عماد العدني
يقول السائل:
هنالك من يقول عن الشيخ أحمد بادخن - حفظه الله - بأنه صغير في العلم وصاحب فتن ومنفوخ من غيره! فماذا تعرفون عنه؟ وهل تنصحون بالاستفادة منه؟
أجاب الشيخ أبو عبدالله عماد بن أحمد العدني - حفظه الله تعالى -:
هذا كلام غير صحيح، ولا نعرف عن الشيخ أحمد بادخن - حفظه الله - إلا كل خير، والشيخ أحمد على سنة وعلم وخُلُق - نحسبه كذلك، والله حسيبه ، ولا نزكي على الله أحدًا - وله جهود مباركة ونشاط في الدعوة إلى الله تعالى في اليمن وخارجها، والرد على أهل الضلال والانحراف كالصوفية، ومحمد الإمام وأتباعه، فأنصح الإخوة بالاستفادة منه، واستغلال فرصة وجوده بمكان في الأخذ عنه.
أسأل الله تعالى أن يثبتني وإياه على الإسلام والسنة حتى الممات.
الجمعة ٢٤ / ذو القَعدة / ١٤٤٣ه
الشيخ كنتوش
سائل يقول:
كثير من الإخوة يسألون من هو أحمد بادخن وما حاله وأين تزكيته؟
قال الشيخ أبو محمد صلاح كنتوش _ حفظه الله _:
نعم أخونا الشيخ أحمد بادخن الشبوي عرفناه منذ مدة وهو من خير المشايخ وطلاب العلم متجرد للسنة. ودليل ذلك أنه لم يتعصب لشيخه الإخواني المحترق محمد الإمام بل قال قولة الحق ودفع الباطل. فلا يطعن عليه ولا ينال منه منصف يستفاد من علو خلقه ونبله وهو على قدر جيد من الاستفادة جزاه الله خيرا. نسأل الله أن يثبتنا وإياه على السنة والكتاب حتى نلقى ربنا إن ربنا سميع الدعاء.
الشيخ نزار ابن هاشم
عَلَيْكُمُ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا مَرْحَبًا حَيَّاكَ اللَّهُ.
أَوَّلًا أَخُونَا الشَّيْخُ أَحْمَدُ بَادُخْن حَفِظَهُ اللَّهُ وَرَعَاهُ لَا نَعْرِفُ عَنْهُ إِلَّا كُلَّ خَيْرٍ، وَأَنَّهُ عَلَى الْجَادَّةِ وَجَزَاهُ اللَّهُ خَيْرًا عَلَى تَعَاوُنِهِ مَعَ الْإِخْوَةِ وَالْأَبْنَاءِ عَلَى وُجُودِهِ فِي السُّودَانِ لَمْ يَقَصِّرْ وَعَظَّمَ اللَّهُ أَجْرَهُ وَأَجْرَ مَنْ سَعَى فِي مِثْلِ هَذِهِ الْبَرَامِجِ الْعِلْمِيَّةِ لِنَشْرِ الدَّعْوَةِ السَّلَفِيَّةِ وَالتَّعَاوُنِ عَلَى الْخَيْرِ وَالْبِرِّ وَالتَّقْوَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
جَزَى اللَّهُ خَيْرًا الْجَمِيعَ. الشَّيْخُ عَلَى خَيْرٍ نَحْسِبُهُ وَاللَّهُ حَسِيبُهُ وَلَا أَعْرِفُ طَعْنًا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ فِيهِ، بَلْ أَعْرِفُ خِلَافَ ذَلِكَ. نَسْأَلُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَنْفَعَ بِالْأَخِ أَحْمَدَ، جَزَاهُ اللَّهُ خَيْرًا، وَأَنْ يَرْفَعَ قَدْرَهُ وَأَنْ يُوَفِّقَ الْجَمِيعَ لِمَا يُحِبُّهُ وَيَرْضَاهُ.